اربعون عام لن ننسى صبرا وشاتيلا 

مازن الحميد
17-9-1982صبرا وشاتيلا
قبل اربعون عام من تاريخ هذا اليوم الى يومنا هذا يردد فيها الشعب الفلسطيني عبارة لن ننسى يا بيروت نعم كيف لشعب ينسى يوم قتل فيه 3500 مدني من ابنائه في زمن كان الاسرائلي فيه سيد الموقف حيث دخل القتله تحت جنح الظلام الى احياء المخيمات الفلسطينية الفقيره بعد ما مهدة لهم كل التسهيلات واضئيه لهم كل اضواء الهجوم من العملاء انذاك فارتكبو مجزرة لاتنسى على مدى الاجيال تذكر ما حصل في ذلك اليوم.
لم تكن الا ثلاثون ساعة من القتل الشرس لم يترك من خلالها المجرمون القتلة اي اسلوب قتل الا وجربوه وما يولم انهم مازالو الى اليوم القتله طلقاء ففكل عام تعود هذه الذكرى التي لم تغيب صورها لحظه عن سكان المخيم من الفلسطينين وكل اهالي من ذهب ضحيتها من اللبنانين ومن نجى وضل على قيد الحياه من المجزره ليبقى عوقهِ شاهداً حياً على مجزره ارتكبها ابشع قاتل على وجه الارض .
وبعد كل هذه السنين ما زال الافلات من العقاب هو مايعانيه اهالي الشهداء الى ان وصلة القضية الى لامكان لها في عالم حقوق الانسان والعدل ولم تعد السلطات اللبنانية تعطي اهمية للقضية في التحقيق في دور الكتائب اللبنانية في تنفيذ تلك المجزرة.



