اصدقائي المبدعون …
نعرّفُ اليوم بقامة صحفية وإعلامية باسقة ، كاتب من طراز خاص ، مؤلف مهم أخرج لنا كتبا مهمة ، خصوصا كتابه الثري بمعلوماته والجهود التي بذلت به ” صحفيون بين جيلين ” ، اشترك بتأسيس الكثير من المجلات والصحف ، وأسهم في تدريب العديد من الكوادر الإعلامية في الجرائد والقنوات الفضائية .
دخل ميدان الصحافة في سن صغير ، وجال دولا كثيرة أسهمت في ثراء تجربته تسنم خلالها مختلف المناصب في الميدان الإعلامي .
ذلك هو صديقي الصدوق الأستاذ صادق فرج التميمي ” أبا هبة ” ، ولنتعرف على سيرته ومنجزه أكثر كانت لنا هذه السطور التي تلمح فقط لأبرز محطات حياته وإلا اننا نحتاج في الواقع لصفحات كثيرة :
إسم الشهرة ــ صادق فرج التميمي ــ وكنيته (أبا هبة)
صحفي وإعلامي ــ كاتب ومؤلف وموسوعي ــ ونقابي معروف
يُجيد فن التحاور في مجالات الادب والثقافة والسياسة والاقتصاد، ومهتم في فن العلاقات العامة وإعداد وتقديم البرامج الهادفة ..
دخل عالم الاذاعة عام 1977 مُشاركا في الانشطة الاذاعية، وفي عالم الصحافة نُشرت له صُحف الجمهورية والعراق مقالات عدة عن السياسة والاقتصاد .. بعد عام الاحتلال الامريكي للعراق 2003 كتب لحساب عدد من المجلات والصحف والمواقع الالكترونية ومنها الزمان والدستور والصباح والبينة والحقيقة والبينة الجديدة والصباح الجديد وأنباء اليوم والعرب اليوم ومعظم المواقع والوكالات والجرائد الالكترونية ، ومن الكثير من المجلات القطاعية والثقافية منها آفاق تجارية وآفاق صناعية وصوت الفلاح والحكمة والاديب ..
إحترف الصحافة مُنذ عام 1978 ..
غادر العراق في تموز عام 1979 إلى ايطاليا، وتنقل في عدد من الدول الاوربية منها اليونان وبلغاريا ورومانيا، ودول افريقية منها تنزانيا وكينيا، ودول عربية منها الاردن ومصر وتونس والجزائر، لكنه عاد الى العراق في شباط عام 1980، وفي عام 1990 تدرب في وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية، وفي عدة مؤسسات إعلامية أُخرى منها صحيفة) الاخبار) و(روز اليوسف) ..
عَمِل مندوبا ومُحررا ورئيس مُحررين ثم سكرتيرا للتحرير في وكالة الانباء العراقية (واع) قبل ان يُجبر على تقديم الاستقالة بتهمة التعاطف مع المنتفضين في عام 1991 والتي لفقها له أحد العاملين في (واع) ليمضي في السجن ثلاثة شهور لكن التهمة لم تُثبت عليه ، وسيق لسجون أُخرى منها في سجن السليمانية وسجن الامن العام في بارك السعدون والرضوانية وسجن الاستخبارات العسكرية في الكاظمية بتهم ملفقة هي الأخرى ..
عمل مُراسلا حربيا إبان سني الحرب العراقية ــ الايرانية 1980 ــ 1988 بعد سوقه لأداء خدمة العلم ..
أسس مجلة (الورق) في العاصمة الاردنية عمّان في عام 1996 وترأس تحريرها، وهي مجلة تعنى بشؤون عالم الطباعة لحساب الجامعة العربية ــ الاتحاد العربي للطباعة والتعبئة والتغليف ..
خلال فترة إقامته في العاصمة الاردنية عمّان وتجواله في عدد من الدول العربية والاجنبية غطى تحليليا أسباب الحرب العراقية ــ الايرانية 1980 ــ 1988 والغزو العراقي للكويت 1990 ــ 1991 والدوافع الامريكية ــ البريطانية ــ الاسرائيلية التي تقف وراء الحرب والغزو والآثار المدمرة التي تعرض لها الشعب العراقي على خلفية فرض الحصار الدولي مُتعدد الاشكال 1990 ــ 2003 ..
في عام 2003 عَمِل مُراسلا حربيا لحساب التلفزيون اليوناني ومن ثم التلفزيون السويدي، وفي عام 2006 أعيد للخدمة الوظيفية بوزارة الثقافة وأحال نفسه على التقاعد نهاية عام 2015 ..
في عام 2004 عَمِل مُحررا في غرفة اخبار صحيفة الحياة) اللندنية) بصحبة كبير المراسلين في الشرق الاوسط اللبناني ابراهيم الخياط، وأسس صحيفة (العين) وأسند رئاسة تحريرها للزميل صالح مهدي الحسناوي يعاونه الزميل محمود السعدي ، والزميل مهدي عباس ، فيما تولى هو رئاسة مجلس الادارة، كما أسس صحيفة (تعمير) وترأس تحريرها، وهي صحيفة تعنى بشؤون الاعمار والمال والاستثمار لكنه إضطر الى غلقهما بسبب الضائقة المادية ..
ساهم بمعية آخرين بتأسيس صحف ومجلات قطاعية وقنوات تلفزيونية وراديوية وتولى تدريب كوادرها بفنون العمل الصحفي والإعلامي ومنها على سبيل المثال لا الحصر صحيفة البينة وقنوات العراقية وبلادي والفرات وراديو الرشيد ..
في عام 2005 أسس مجلة (آفاق تجارية) لحساب غرفة تجارة بغداد، وهي مجلة فصلية تعنى بشؤون التجارة والمال والاقتصاد، ثم أسس مجلة (آفاق صناعية) لحساب اتحاد الصناعات العراقي وترأس تحريرها، وهي مجلة فصلية تعنى بشؤون القطاع الصناعي الخاص العراقي ، مجلة (صوت الفلاح) لحساب الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية والتعاونية ، وترأس تحريرها بمعاونة الزميل كريم التميمي والمصور علي الدباس ..
في عام 2011 أُنتخب عضوا في مجلس نقابة الصحفيين العراقيين ولدورتين متتاليتين لكنه تعرض للاغتيال بإستخدام ثلاثة سيارات ملغمة في الثامن والعشرين من آب عام 2003 ونجا بأعجوبة، لكنه أُصيب بـ 167 شظية وتدمير منزله في حادث مروع اودى بحياة العديد من الناس وجرح العشرات ومنهم افراد عائلته ، وفقد حاسوبه الشخصي الذي كان يحتوي على مؤلفاته التي كان قد كتبها في زمن النظام السابق ولم ينشرها لكنه إستطاع ان يُعيد ما كتبه ومنها روايته الأولى) قرابين ــ حكايات من زمن الفوضى) وهي بأربعة أجزاء 1968 ــ 2011 فيما أربعة أجزاء أخرى ماثلة للانجاز2012 ــ 2019، وروايته الثانية (إغتيال بعير)، وروايته الثالثة (حثالى مع المجد) ، وهي في الطريق الى الطبع إضافة الى روايته (في منطقة القتل) فيما مؤلفه الرابع وهو عمل موسوعي ضخم يقع بخمسة أجزاء ، الجزء الأول منها طُبع بعنوان موسوم (صحفيون بين جيلين) ، فيما تحت الطبع الجزء الاول بطبعة منقحة ، وطبعة اخرى ملحق للجزء الاول ، والجزء الثاني حيث سترى هذه الطبعات النور قريبا بإذن الله.. في ربيع عام 2018 ترشح لخوض انتخابات نقابة الصحفيين لمنصب نائب النقيب، وحاز على أعلى الأصوات لكن حجم التآمر كان كبيراً، وحين قرر اللجوء الى القضاء تم تهديده بالتخلي عن إقامة شكوى مقابل رشوته بالمال، فرفض المال وتخلى عن إقامة الشكوى حفاظا على الانتقام من عائلته او استهدافه شخصيا كما حصل له في عام 2013 ..
في منتصف عام 2018 وجهت له الدعوة من قبل مؤسسة الشهداء لتدوين قصص شهداء العراق، وقرر بدأ التدوين لشهداء المقاومة في واسط، ولا يزال يواصل التدوين بعد ان إنجز بمشاركة آخرين اول كتاب عن المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الأمريكي تحت عنوان (مصارع النخيل) ..
الحالة الاجتماعية:
ولد في قضاء الحي بمحافظة واسط عام 1956 وهو اب لخمس بنات وثلاثة اولاد مات منهم علي وحسن فيما لا يزال محمد حيا يرزق بعناية العلي القدير .. عاش هو والعائلة في بغداد في ظل ظروف صعبة بدلا من ان تقوده للإحباط أكثر وأكثر دفعت به لمحاولة التعويض فكان مثل صقر صحراء لا يستكن ولا يخاف، لكنه كان حذرا إزاء كل خطوة يُقدم عليها وهو يحاول تجاوز تلك الظروف حيث المحيط الجديد في بغداد ..
ــ بكالوريوس قانون وسياسة / جامعة بغداد 1978
ــ دبلوم لغة انكليزية / المعهد البريطاني / بغداد 1979
ــ دبلوم معهد خدمة خارجية / بغداد / 1979 معهد الخدمة الخارجية
ــ عضو في اتحادات ونقابات وجمعيات ومنظمات عراقية وعربية ودولية منها الاتحاد العام للصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد العام للحقوقيين العرب واتحاد السلام الدولي واتحاد السلام العالمي والجمعية العراقية لحقوق الانسان .. وناشط مدني في منظمات خيرية وانسانية عديدة ومؤسسات صحفية تعنى في هذا الجانب منها مؤسسة الاعلام العراقي (واع) ذات النشطات المهنية والنقابية والانسانية التي يتولى تنظيمها الشاب المبدع الصحفي والاعلامي والقاص حيدر حسون الفزع ..
ــ دكتوراه فخرية منحت له في العام 2020 من قبل معهد السلام العالمي ، ومقره في العاصمة الايطالية روما ، تقديرا لسيرته المهنية الاعلامية والثقافية ، ولدوره الانساني في الدفاع عن حقوق المظلومين والمحرومين والمغيبين ..
له عمود يكتبه بين فترة وأُخرى في عدد من الصحف المحلية وعلى شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك تحت عنوان (سوق الكلمات)، ولطالما ينتقد فيه بكل وضوح وجرأة الاحتلال الامريكي للعراق ومصائب الاحتلال والسلوك السياسي المنحرف ..
ــ قليل الظهور في الفضائيات وإن ظهر فأنه لا ينطق إلا الحقيقة وبجرأة خصوصا ما يتعلق بالقضايا التي تهم الوطن والمواطن لكن بمنهج نقدي وإصلاحي .. بعد محاولة الاغتيال في الثامن والعشرين من آب عام 2013 لم يهن لا هو ولا قلمه من كشف ومحاربة المفسدين والاشادة برجال السياسة المخلصين ..


