الفيديوهات

عبد شاكر

الصحفي والقاص والروائي عبد شاكر المبدعون كثيرون ، لكن المميز فيهم نادر ، وأحد هؤلاء النادرين الذين تركوا وما زالوا يتركون بصمة في سماء الإبداع الأستاذ الصديق عبد شاكر ؛ الأديب والإعلامي المرموق .
كتاباته المتنوعة المشارب في الرواية والقصة والشعر والمسرح تنمُّ عن موهبة ثرية ، فهو لم يدع فناً من الفنون الأدبية إلا وكتب فيه ، ليس على سبيل التجريب ، بل في كل ذلك كان يظهر لنا تفرده وتميزه عن الآخرين أسلوباً وخيالاً ووجعاً لا تجده إلا حين تلامس سطور عبد شاكر ؛ الإنسان المرهف الحسّ ، الاستثنائي حقاً وصيرورة ، وهذه الأسطر الآتية شعاع بسيط من شمسه المضيئة تعرفنا به وتجعلنا قريبين من ضفاف سيرته الإبداعية :
– عبد شاكر
– تولد بغداد ١٩٦٢
– كاتب- إعلامي
-يكتب في مجالات المقالة والتحقيق الصحفي والريبورتاج
عمل اعلاميًا
-سكرتير تحرير جريدة العراقي
– رئيسًا للتحرير/ جريدة العهد
– مديرًا للآداب والفنون/ مركز العهد
-سكرتيرًا للتحرير/ جريدة النواب
-محررًا في مجلة المستقبل
– محررًا لمجلة الكهرباء
– نائبًا في مؤسسة أفكار الثقافية
– مستشارًا ثقافيًا لمؤسسة الحوراء للنشر.
– مستشارًا لمؤسسة العصامي للنشر.
– اما في المجالات الادبية فيكتب في اجناس الشعر بانواعه كافة، القصة القصيرة، القصة القصيرة جدا، الرواية، النص المسرحي، النقد.
صدرت له الكتب التالية
– وجوه في ذاكرة رجل ميت/رواية
– يا انتَ/ رواية
– منغوليون/رواية
– اقنعة/ قصص قصيرة جدًا
– ندوب/ قصص قصيرة جدًا
– نحن/ قصص قصيرة جدًا
– أيسع المكان؟ قصص قصيرة
– ٣٣ ايقونة عراقية/قصص قصيرة مشتركة.
أما مخطوطاته فهي
– ابتسامة واحدة تكفي/رواية
– خبل/رواية
– ابتسامة واحدة تكفي/ رواية
– أكاذيب/ رواية
– دمى وحرائق/ قصص قصيرة
– أطفال الحرب/قصص قصيرة
-بغداديان/ قصص قصيرة
وفي مجال المسرح، كتب النصوص التالية
– لماذا؟ موندراما
– الكُوّة/ موندراما
– ذاكرة مشروخة للحرب/ موندراما
– المعتوه/ مسرحية
– التماثيل تصعد الى السماء/مسرحية
– اربعة على الطريق/ مسرحية
– بس يا نهر/ مسرحية
حاز على الكثير من الجوائز في الخارج والداخل.
ترجمت بعض نصوصه للانكليزية والالمانية
والنرويجية.
قدمت اعماله الروائية الاربعة لنيل شهادة الماجستير لاحد طلبة الجامعة المستنصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى